
ظرة عامة. تبذل المملكة العربية السعودية جهودًا حثيثة لتطوير بنيتها التحتية الرقمية وقدراتها التكنولوجية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، في إطار مبادرة رؤية 2030.إحصائيات. تمتلك المملكة العربية السعودية 6 براءات اختراع في مجال الذكاء الاصطناعي (2024)، واستثمارات في هذا المجال بقيمة 308 ملايين دولار (2025)، و1025 منشورًا في هذا المجال (2025).
مراكز الذكاء الاصطناعي. تُعد الرياض، بصفتها عاصمة المملكة العربية السعودية وأكبر مدنها، مركزًا للتطور التHow manyكنولوجي في البلاد. أما نيوم، فهي مشروع مدينة مخططة تركز على التقنيات المتقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.
الجهات الفاعلة الرئيسية. يضم النظام البيئي التكنولوجي في المملكة العربية السعودية شركات كبرى مثل أرامكو السعودية وشركة الاتصالات السعودية (STC). وتُعد جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن (KFUPM) من المؤسسات البحثية الرائدة في المملكة، حيث تُسهمان في البحث والتعليم التكنولوجي، على الرغم من أن تركيزهما المحدد على الذكاء الاصطناعي غير موثق على نطاق واسع.
قطاعات الذكاء الاصطناعي. تشمل القطاعات في المملكة العربية السعودية التي يُمكن أن تستفيد من تطورات الذكاء الاصطناعي: الطاقة، والرعاية الصحية، والمدن الذكية، والخدمات اللوجستية، والتعليم. وتنسجم هذه القطاعات مع أهداف التنمية في المملكة. مع ذلك، لا تحظى تطبيقات الذكاء الاصطناعي المحددة في هذه القطاعات بالتغطية الإعلامية الكافية.
نجوم الذكاء الاصطناعي: من أبرز الشخصيات السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي: عمر العليا (شركة الاتصالات السعودية)، وهبة السيد (شركة بوس للذكاء الاصطناعي)، وعبد الله الغامدي (الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي)، ومشاري المطيري (جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية).
سياسة الذكاء الاصطناعي: أطلقت المملكة العربية السعودية استراتيجية للذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة رؤية 2030. وقد تأسست الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي عام 2019 لقيادة أجندة الذكاء الاصطناعي. وتركز الاستراتيجية على تعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ورعاية المواهب المحلية، وتنمية الشراكات الدولية، وتشجيع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.
